آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-12:55م

هَل القُدسيّة الزّائفة لأكبر بلد ديمقراطي في طريقها إلى الانهيار؟

الإثنين - 16 نوفمبر 2020 - الساعة 12:19 ص

يسر العامري
بقلم: يسر العامري
- ارشيف الكاتب


    الأحداث تتوالى ودوام الحَال من المُحال،فلطالما أبهَرت العالم هذه الدولة الكبيرة بجبروتها وبعِظَم قوّتها وماتملكه من مؤسسات إستخباراتية رهيبة وشبكات تجسسية عظيمة وترسانة من القوات الجوية والبرية والبحرية،و من التقدم التكنولوجي الفظيع،جعلها بقدرة قادر تتحكم في أنفاس البشر جميعاً،فلو عَطست فقط أمريكا وحدها فقدأصاب

العالم كُلّه ألزكام، ولورَفع رئيسها رأسه مُهددا أحداً فإن قَدَمي هذا المُهدّد لاتقوى على حمله، حتى وإن كان مَلِكاً أو رئيساً يَحِن ويَرِن على شعبه المسكين وبلده الحزين،

ولكن فوقَ كل ذِي علمٍ عليم،وفوقَ كل قويّ، جَبّار السموات والاراضين ، إذا أراد شيئاً أن يقول له: كُن فيكون،

   وللأسف هذه الحقيقة كانت  غائبة عند مُعظم الناس وبعض المسلمين الذين لايُؤمنون إلا بالمحسوسات والماديّات،، فهاهي أمريكا قد مرّغَت أنفها  جائحة كورونا ووقَفت دونها عاجزةً في أضعف حالاتها تضرب أخماس في اسداس ،فقد غَزت عَقر دار رئيسها وأصابته،وأصابت من حوله،وأبحَرت إلى أن وصلت إلى أكبر حاملات طائراتها في عَرض المُحيط،ودخلت إلى أحشاء جيشها المِغوار،دون أن يبدي لها اي مُدافعة أو مُقاومة،

   وهاهي الديمقراطيةِ ونظام الإنتخابات اللّذَان إعتقد العالم  إنهما منزّهتان من الدَنس والأرجَاس،،فكان ماكان من ترامب الذي شكّك في كل شيء وترنّح في حلبة المصارعة،أمام بايدن فقام بهدم الحَلبة وقُدسيتها الزائفة وقلبَ الطاولة الامريكية رأساً على عَقِب رافعاً شعار:

" أنا ومن بعدي الطوفان"

وربّما هو ألطوَفان الذي سيؤدي إلى تفكك أكبر ديمقراطية(إمبراطورية)وهمية في العالم ،وربما حَانت بداية النهاية،،،

فلكل أجلٍ كتاب .