آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-12:55م

ورطة الانتقالي

الأحد - 03 مايو 2020 - الساعة 08:42 م

غسان علي احمد
بقلم: غسان علي احمد
- ارشيف الكاتب


 
بعد مرور اسبوع من بيان الانتقالي بالادارة الذاتيه لعدن (واقول هنا عدن وليس الجنوب) ظهر حجم الخطورة في هذه الخطوة الذي نفذها الانتقالي ليس على عدن واهلها فحسب بل على مستقبل الانتقالي نفسه ولاندري هل الخطوة هذه كانت مدروسه ام ارتجاليه آنيه.
 
بعد مرور اسبوع بدء لنا التخبط والارتباك على الانتقالي خاصه بعد تأكيد ظهور فيروس كورونا في عدن ... فاصدر قرارات ولم يستطع تنفيذها او تراجع في تنفيذها فمثلا اعلن حاله الطورئ في المحافظات الجنوبيه ولم نرئ من هذا الاعلان شئ ملموس حتى في مناطق سيطرته ثم اعلن الحظر الكلي والعام لمدينه عدن قبل يومين ولم ينفذ ذلك القرار .. كذلك اصدر قرار بمنع بيع القات واغلاق جميع الاسواق في العاصمه عدن ولفترة ثلاث ايام قابله للتمديد ولكن القرار لم ينفذ حتى لثلاث ساعات .. اسبوع مر عن الادارة الذاتيه وكل ماشاهدناه وسمعناه مجرد بيانات وتغريدات وتخبطات.
 
فهل وقع الانتقالي في الفخ وهل سنشاهد تغريدة لاحد المهرجين على تويتر يقول بما معناه لقد وقعنا في الفخ او كما قال عادل امام لقد فشخنا في الشخ بالتاكيد لا لن يحدث ذلك لانهم لايعترفون بالخطا فهم دائما مصيبون .. الان كلما مر الوقت ظهرت امام الانتقالي عظم المسئوليه وهول المهمه فادارة مدينه كبيرة مثل عدن اقتصاديا واجتماعيا وصحيا وبيئينا ليس بالامر السهل .. والايام والاسابيع القادمه سوف تظهر هل نجح الانتقالي ام فشل.
 
 
ان احداث سقطرى قبل يومين ربما ارادت بها الامارات رفع الضغط عن قيادات الانتقالي في عدن وفي نفس الوقت تحقيق حلمها الذي طالما كان السيطرة على جزيرة سقطرى من خلال مليشياتها بعدما فشلت هي بقواتها قبل اعوام من السيطرة على الجزيرة وطردت من هناك شر طردة .. فبعد السيطرة على جزيرة ميون جاء الان الدور من جديد على سقطرئ وذلك على مايبدوا ووفق التقسيم الذي حددته السعوديه والامارات للجنوب الجديد.
 
الان ماهي خطط الانتقالي بالنسبه لعدن فبعد ان اوقف ايرادات المحافظه التي تورد للبنك المركزي وحولها لحساب خاص في البنك الاهلي وغير ذلك لم يقم باي جديد ... فمياه الشرب مازالت مقطوعه عن غالبيه اهالي عدن مياه الامطار كذلك مازلت تكون برك كبيرة موفرة بيئه خصبه لتكاثر الناموس الذي يفتك باهالي عدن ويقتل العشرات منهم يوميا .. كذلك لم يقم بعمليات رش او تعقيم للمدينه كاقل اجراء يمكن ان يقوم وان كانت عمليه الرش قبل يومين بالمنصورة ماهي الا عمليه ذَرَّ الرماد في العيون .. اذا فاين هي الادارة الذاتيه الان .. حتى مجموعه الوزراء الذين يهاجمون الانتقالي على طول الخط نجدهم هذه الايام صامتين ويراقبون كيف سيخرج الانتقالي من ورطته هذه وربما هم فرحين في قرارة انفسهم رغم حزنهم الاكيد على عدن واهلها مما هم فيه.
 
الهم احفظ عدن واهلها من كل مكروة ... 
 
وللحديث بقيه ....
 
 
بقلم غسان علي احمد