آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-01:41م

متى سيحل ضبط السيارات المجهولة "يا خارجية"

الإثنين - 29 أغسطس 2016 - الساعة 10:46 م

هويد الكلدي
بقلم: هويد الكلدي
- ارشيف الكاتب


ليست ظاهرة غريبة في شوارعنا ومدننا بل هي حاضرة السير في شوارع المدن والأزقة دون تعدادها,  ولعل العاصمة عدن هي المدينة الأكثر تركيزا وتحركا لتلك السيارات المجهولة.

بالطبع قد تأخذك الأنظار فجئة حينما تمر وتشاهد عدد المركبات تمر من امام ناظريك وهي مجهولة "الرقم "أي "اللوحة التي هي هوية المركبة حاملة الأرقام . في مدن العاصمة "عدن" 

ليست مجرد رحلات نهائية تأخذها تلك المركبات بمختلف انواعها ,بل حيثما أتجهت بأزقتها ستعثر وتشاهد الكم الهائل من مجولة الهويات .

تطورات أمنية وإهمال بعدم ضبط السيارات التي هي بدون هويات وأرقام من قبل الجهات المختصه ممثلة بوزارة الداخلية مجزئة بإدارات المرور والشرطة وقطاع الأمن العام ،

بمجرد قلم يخط على أوراقه البيضاء بعد شكاوى من المواطن أوله ويتل الآخر من تلك الظاهرة التي هي الأخطر من عمارة او فلة واقفة بذات حي او أرض .

تقول الشكاوى من مساهمين بتأمين الأرض والوطن "أين الأمن والجهات المختصة من ضبط السيارات المجهولة التي هي خطر وباتت تهدد بضهورها المارة بكل فآتهم .

 

بالطبع ولو تسآلنا أي نوع من السيارات التي تقوم بعمليات التفجيرات لكونها منتجع للمفخخات ، نعم , إنها تلك السيارات التي هي بدون لوحات وأرقام " تمر من امام أنظار رجال الأمن نقاطا وجولات، ما جعلت من المواطن يتسآئل لماذا لم يتم ضبط تلك السيارات لكونها مخالفة.

إذا كانت الجهات المختصة لا تنظر لذلك الشيء فيعني أن هناك خطة أمنية سبقت بفشلها لكونها لم تقوم بالمهمة التي هي الأهم ويترغب المواطن متى يتم تحقيقها في أرض باتت مسرح الجريمة وبملفات مكشوفة لا توازي مداء توازي التحقيق والترهيشوالترهيش .

 

إلى وزارة الداخلية وأمنها العام" وجودكم عالة ",كلمتين قالها المواطن ،، لذلك فوجود السيارات التي لا تحمل الهويات واللوحات والأرقام وصارت تسرح وتمرح وتمشي في الشوارع والأزقة دون أن يتصدى لها احدا ، فذلك ما يتيح لنا إلا أن نصنفكم بمجهولي الوطنية والمبادىء.

ضبط السيارات المجهولة يعني ذلك وقف نزيف الدم ولمعرفة من يقودها بشخصيته وإسمه ما يعرقل التطورات الأمنية , ويتيح الفرصة الوهمية لوهميون يعيشون في وهم .