مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 02:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 16 يوليو 2020 10:21 صباحاً

الكهرباء أفضل من النواب!

 

 

     وبما أنني تطرقت الى الحِكَم الأفريقية في مقال الأسبوع الماضي فقد لفت نظري تغريدة أخرى متداولة بوسائل التواصل ولا أدرى مدى صحتها لكن مضمونها يحاكي ما يتمناه ملايين اليمنيين بكل تأكيد يقولون فيها أن الرئيس السنغالي أصدر أمراً بحل مجلس النواب في بلاده من أجل بناء مركز لإنتاج الطاقة الشمسية وقال إن بلده تحتاج الطاقة أكثر من احتياجها لنواب يأخذون رواتب ولا يفعلون شيئاً وأردف قائلاً الكهرباء أفضل بكثير من النواب!!

وإذا نظرنا للحالة اليمنية نجد أن الخلل قد بدأ من الانتخابات البرلمانية الثانية التي جرت في ابريل 1997م والتي كان من المفترض أن تنتهي في ابريل 2001م أربع سنوات فقط كسابقتها وقبل أن تنتهي تلك الدورة أصدر الزعيم الأوحد قرار التمديد من أربع سنوات الى ست سنوات فلم يصدقوا خبراً ففرحوا بالأمر ايما فرح باستثناء الرجل الاستثنائي فيصل بن شملان رحمة الله عليه الذي قاطع الجلسات فترة زمنية طويلة على اعتبار عدم مشروعية التمديد الرئاسي وأن ناخبيه انتخبوه لمدة اربع سنوات فقط حسب القانون فقال من أمثل في السنتين الزائدة؟ التي أصبحت كأنها تعيين وليس انتخاب وبعدها ردّ النواب الجميل للزعيم بأن مددوا فترته الرئاسية هو الآخر لتنتهي في 2006م وهكذا استمتع بعضهم ببعض. وأما في الدورة الانتخابية الثالثة التي بدأت في 2003م والتي كان يفترض أن تنتهي في 2009م فتم التمديد الغير دستوري أيضا بغرض تصفير العداد الرئاسي الذي تبناه الرئيس الحالي للبرلمان المغترب، لكن حصل مالم يكن في الحسبان أن ثورة فبراير اقتلعت العداد برمته وسارت أوضاع البلد الى ما سارت اليه وتثبت أو تشبث الأعضاء بمواقعهم وصفاتهم ومخصصاتهم التي هي مربط الفرس حسب نظرة الرئيس السنغالي بالنسبة لبرلمان بلاده، أما نحن فلا مربط لدينا فالخيول ظلت جامحة سواء في وجود الزعيم أم في غيابه النهائي عن الحياة بقرصة الحنش المميتة، وأصبح لدينا أطول برلمان في التاريخ حتى أن من تبقى على قيد الحياة من الناخبين لا يتذكر صورة مرشحه الذي فازمن خلال صوته وأصبح نائبا لمن انتخبه ومن لم ينتخبه، وخاصة أنهم كانوا مؤملين استئناف جلسات المجلس في سيئون بعد حفلة اختيار هيئة رئاسته الجديدة وانتخاب صاحب فكرة التصفير رئيساً له فتوقعنا عقد جلسات ساخنة لمناقشة ومتابعة الأحداث التي تمر بها البلاد من تمردات في عدد من المحافظات ومن استهداف للجيش الوطني وغير ذلك مما استجد على الساحة بطولها وعرضها.

وإذا عدنا الى وضعنا المأساوي وتحديداً في مجال الكهرباء والتي فرحنا ذات ليلة ونحن نشاهد في بعض القنوات عن الدعم السخي والعاجل بمحطات تنتج آلاف الميجاوات من الطاقة الكهربائية وتحديدا للمناطق المحررة مثل عدن والمكلا وبعد أن استمتعنا بمناظر الطلاء الجميل لبعض المدارس وعبارات الشكر والعرفان للداعمين ولكن تلك الأخبار ذهبت أدراج الرياح وتحولت الأماني لحسرات مريرة،

ولهذا نقول ما حكّ جلدك مثل ظفرك ونأخذ من رئيس السنغال الحكمة المفقودة فلو حسبناها حساب بدوي كما يقول المثل 301 عضو برلماني وأن كل عضو يستلم بحسب ظروف الاغتراب ما يقارب 30000ريال سعودي لا أعرف الرقم بالضبط انما ذكرت ذلك من باب التقريب ليس الاّ فمعنى ذلك ان المخصصات تزيد على المائة مليون ريال سعودي سنوياً فقطعا لو اتبعنا فكرة الرئيس السنغالي لربما حُلّت الكثير من مشكلات الكهرباء وغيرها، فهل سنجد مثل هكذا قرارات تعيد شيئاً من الأمل المفقود لعلنا نعود للمسارات الصحيحة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناطق وزارة الكهرباء يكشف أسباب انقطاع التيار في عدن
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
صدق او لا تصدق: مواطنون يصطادون اسماك بحرية في مأرب (صورة)
اسعار الخضار والفواكه والسمك في عدن
سكرتير(صالح) يعلق على خطاب لـ"حسن باعوم".. ماذا قال؟
مقالات الرأي
بداية إذا أردنا الحديث عن دور "القبائل اليمنية" وأثرها وقوتها على الاحزاب السياسية والجيش والامن، وطبعاً
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
-
اتبعنا على فيسبوك